الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أبوفراس الحمداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOHFCB
 
 
avatar

السنة: : الأولى ثانوي جذع مشترك علوم,
البلد: :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 679
تاريخ الميلاد : 22/02/1994
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: أبوفراس الحمداني   الثلاثاء أبريل 13, 2010 9:26 am

أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني شاعر وأمير عربي من الأسرة الحمدانية، ابن عم ناصر الدولة، وسيف الدولة الحمداني امير حلب . حارب الروم وأسروه، واشتهر بقصائده المعروفة بالروميات.
اسمه الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني، وأبو فراس كنيته، وُلد عام 320 هـ، وقُتل في 357 هـ في موقعة بينه وبين ابن أخته أبو المعالي بن سيف الدولة ، نشأ في كنف ابن عمه وزوج أخته سيف الدولة الحمداني في حلب بعد أن قتل ناصر الدولة أباه سعيد بن حمدان، فنشأ عنده كريماً عزيزاً، وولاه منبج من أعمال الشام بالقرب من حلب كما صحبه في حربه ضد الروم. اغتيل والده وهو في الثالثة من عمره على يد ابن أخيه جرّاء طموحه السياسي، لكنّ سيف الدولة قام برعاية أبي فراس.
استقرّ أبو فراس في عاصمة الحمدانيين في حلب. درس الأدب والفروسية، ثم تولّى امارة منبج وأخذ يرصد تحرّكات الروم. وقع مرتين في أسر الروم. وطال به الأسر وهو أمير ، فكاتب ابن عمه سيف الدولة ليفتديه، لكنّ سيف الدولة تباطأ وظلّ يهمله. كانت مدة الأسر الأولى سبع سنين وأشهراً على الأرجح. وقد استطاع النجاة بأن فرّ من سجنه في خرشنة، وهي حصن على الفرات. أما الأسر الثاني فكان سنة 962 م. وقد حمله الروم إلى القسطنطينية، فكاتب سيف الدولة وحاول استعطافه وحثّه على افتدائه، وراسل الخصوم . وفي سنة (966) م تم تحريره. وفي سجنه نظم الروميات، وهي من أروع الشعر الإنساني وأصدقه.
علم سيف الدولة ب حلب أن أبا فراس فارس طموح، فخاف على ملكه منه، ولهذا أراد أن يحطّ من قدره وان يكسر شوكته ويخذله ويذلّه بإبقائه أطول فترة ممكنة في الأسر.
ولهذا قام بمساواته مع باقي الأسرى، رغم انه ابن عمه، وله صولات وجولات في الكرم والدفاع عن حدود الدولة وخدمة سيف الدولة الحمداني.
سقوط الفارس في ساحة الميدان:
بعد سنة من افتداء الشاعر، توفي سيف الدولة (967) م وخلفه ابنه أبو المعالي سعد الدولة في امارة حلب ، وهو ابن أخت الشاعر. وكان أبو المعالي صغير السن فجعل غلامه التركي فرعويه وصياً عليه. وعندها عزم أبو فراس الحمداني على الاستيلاء على حمص، فوجّه إليه أبو المعالي مولاه فرعويه، فسقط الشاعر في أوّل اشتباك في الرابع من نيسان سنة 968 م وهو في السادسة والثلاثين من عمره.
وهكذا نجد أنّ رأي سيف الدولة الحمداني فيه كان صادقاً وفي محله. فقد كان أبو فراس الحمداني طموحاً الأمر الذي جرّ عليه الويلات ، وقد بقيت قصائد ابوفراس وشعره علامة هامة على طموحة وبداعه .
أشعاره :
قال الصاحب بن عباد: بُدء الشعر بملك، وخُتم بملك، ويعني امرأ القيس وأبو فراس.
يقول:
لم أعدُ فـيـه مفاخري ومديح آبائي النُّجُبْ
لا في المديح ولا الهجاءِ ولا المجونِ ولا اللعبْ
هو صاحب البيت الشهير:
الشعر ديوان العرب أبداً وعنوان الأدب
• وفي قصيدة "أراك عصيّ الدمع" الشهيرة يقول:
أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر؟

بلى أنا مشتاق وعنـديَ لوعةٌ ولكنّ مثلي لا يُذاع له سـرُّ

إذا الليل أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبْرُ
• وفي بيت اخر من نفس القصيدة يقول:
فان عشت فالانسان لابد ميتاً وان طالت الايام وانفسح العمر

ولا خير في دفع الردى بمذلة كما ردها يوماً بسوءته عمرو
• ومن روائع شعره ما كتبه لأمه وهو في الأسر:
لولا العجوز بـمنبجٍ ما خفت أسباب المنيّـهْ

ولكان لي عمّا سألت من فدا نفـس أبــيّهْ
• وفي قصيدة أخرى إلى والدته وهو يئن من الجراح والأسر، يقول:
مصابي جليل والعزاء جميلُ وظني بأنّ الله سوف يديلُ

جراح وأسر واشتياقٌ وغربةٌ أهمّكَ؟ أنّـي بعدها لحمولُ
• وأثناء أسره في القسطنطينية بعث إلى سيف الدولة يقول:
بمن يثق الإنسان فـيمـا نواه؟ ومن أين للحرّ الكريم صحاب؟
• وقبل وفاته رثى نفسه بأبيات مشهورة موجهة إلى ابنته.
أبنيّتـي لا تـحزنـي كل الأنام إلى ذهـــابْ

أبنيّتـي صبراً جـميلاً للجليل مـن الـمـصابْ

نوحي علـيّ بحسـرةٍ من خلفِ ستركِ والحجابْ

قولـي إذا ناديتنـي وعييتُ عـن ردِّ الجوابْ

زين الشباب أبو فراسٍ لم يمتَّعْ بالشبــــابْ
• واجمل قصائده القصيدة الميمية التي ينصر فيها آل الرسول يقول:
الحق مهتضم والدين مخترم وفي آل رسول الله منقسم

يا باعة الخمر كفو عن مفاخركم {{{2}}}
إلى ان يقول:
يا للرجال اما للحق منتصر من الطغاة وما للدين منتقم
ثم يقول في مقطع جميل:
لا يطغين بني العباس ملكهم بنو علي مواليهم وان زعموا

اتفخرون عليهم لا ابالكم حتى كأن رسول الله جدكموا
• ثم يقايس بين آل العباس وبين اهل البيت في مناقشة ومقارنة جميلة يقول مثلاً:
ليس الرشيد كموسى في القياس ولا مأمونكم كالرضا لو انصف الحكم

تتلى التلاوة في ابياتهم سحراً وفي بيوتكم الاوتار والنغم

كانت مودة سلمان لهم رحماً ولم تكن بين نوح وابنه رحم
• ثم يقول:
منكم عليه ام منهم وكان لكم شيخ المغنيين إبراهيم اذا ام لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3limnet.yoo7.com
 
أبوفراس الحمداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˆ~¤®§][©][منتدى التعليم الثانوي][©][§®¤~ˆ :: الثاني ثانوي :: الثانية ثانوي آداب, :: الفلسفة-
انتقل الى: