الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أبو العلاء المعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOHFCB
 
 
avatar

السنة: : الأولى ثانوي جذع مشترك علوم,
البلد: :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 679
تاريخ الميلاد : 22/02/1994
تاريخ التسجيل : 21/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: أبو العلاء المعري   الثلاثاء أبريل 13, 2010 9:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 -449هـ)، (973 -1057 م) ، شاعر وفيلسوف وأديب. لقب بـ "رهين المحبسين" بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت.[1]
ولد في مدينة المعرة ( معرة النعمان ) في سوريا ، ونشأ في بيت علم ووجاهة ، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره ، وكان نحيف الجسم .نبغ في الشعر والتفسير والفلسفة.
محتويات:
• 1 عبقرية المعري
• 2 عقيدته
• 3 تلاميذه
• 4 من مؤلفاته
o 4.1 نماذج من شعره
o 4.2 ديوانه
o 4.3 كتبه
• 5 وفاته
• 6 مراجع

عبقرية المعري:
درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه ويدل شعره ونثره على أنه كان عالما بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة .
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر. وسافر في أواخر سنة 398 هـ، إلى بغداد فزار دور كتبها وأخذ عن علمائها . وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ، وشرع في التأليف والتصنيف ملازما بيته وكان كاتبه أسمه علي بن عبد الله بن أبي هاشم .
عاش المعري بعد أعتزاله زاهدا في الدنيا، معرضا عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم ياكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. ويعتبر المعري من الحكماء والنقاد. وتوفي المعري عن 86 عاما ودفن في منزله بمعرة النعمان. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.
عقيدته:
وقد أثارت عبقرية المعري حسد الحاسدين فمنهم من زعم أنه قرمطي، ومنهم من زعم أنه درزي وآخرون قالوا إنه ملحد ورووا أشعارا أصطنعوا بعضها وأساؤوا تأويل البعض الآخر، غير أن من الأدباء والعلماء من وقفوا على حقيقة عقيدته وأثبتوا أن ما قيل من شعر يدل على إلحاده وطعنه في الديانات إنما دس عليه وألحق بديوانه. وممن وقف على صدق نيته وسلامة عقيدته الصاحب كمال الدين ابن العديم المتوفي سنة 660 هـ، وأحد أعلام عصره، فقد ألّف كتابا أسماه العدل والتحري في دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري وفيه يقول عن حساد أبي العلاء " فمنهم من وضع على لسانه أقوال الملاحدة، ومنهم من حمل كلامه على غير المعنى الذي قصده، فجعلوا محاسنه عيوبا وحسناته ذنوبا وعقله حمقا وزهده فسقا، ورشقوه بأليم السهام وأخرجوه عن الدين والإسلام، وحرفوا كلامه عن مواضعه وأوقعوه في غير مواقعه . و كان يحرم ايلام الحيوان ولذلك لم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة رفقا منه بالحيوان.
تلاميذه:
درس على أبي العلاء كثير من طلاب العلم ممن علا شأنهم في العلم والأدب ، ومنهم :
• أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي .
• أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي.
• أبو الطاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري.
• أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي.
فلم نجد أحد منهم إلا مثنيا على علم المعري وفضله، ومعجبا بشدة فطنته وقوة حافظته، ومعترفا بحسن عقيدته وصدق إيمانه. وقد شهد جميع شعراء عصره بفطنته وحكمته وعلمه، وعندما توفي المعري ودفن في مدينته معرة النعمان أجتمع حشد كبير من الشعراء والادباء في تكريمه .
من مؤلفاته:
نماذج من شعره:
غير مجد في ملتي وإعتقادي نوح باك ولا ترنم شادي
أبكت تلكم الحمامة أم غنت على فرع غصنها المياد
ربّ لحد قد صار لحدا مرارا ضاحك من تزاحم الأضداد
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
سر إن استطعت رويدا لا إختيالا على رفات العباد
ديوانه:
وهو على ثلاثة أقسام: 1-( لزوم ما لا يلزم ) ويعرف باللزوميات. 2-سقط الزند. 3- ضوء السقط. ويعرف بالدرعيات وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته.
كتبه:
أما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء:
الأيك والغصون في الأدب يربو على مائة جزء .
تاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن ، وهو أربع مائة كراس .
عبث الوليد ، شرح به ونقد ديوان البحتري .
رسالة الغفران
• ديوان سقط الزند
• رسالة الصاهل والشاحج
• رسالة الملائكة
• رسالة الهناء
• رسالة الفصول والغايات
• معجزة احمد (يعني احمد بن الحسين المتنبي)
ولقد ألف العديد من معاصريه، ومن بعدهم كتباً ودراسات حول آراء المعرّي وفلسفته، مثل Sad(أوج النحري عن حيثية أبي العلاء المعري ))، ليوسف البديعي، و((مع ابي العلاء المعري))، لطه حسين، و((رجعة أبي العلاء ))ل عباس محمود العقاد، وغيرهم كثير.
وفاته:
توفي بمسقط راسه (معرّة النعمان) سنة 446 للهجره الموافق 1057م، وقد وقف على قبره أربعة وثمانون شاعراً يرثونة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3limnet.yoo7.com
 
أبو العلاء المعري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˆ~¤®§][©][منتدى التعليم الثانوي][©][§®¤~ˆ :: الثاني ثانوي :: الثانية ثانوي آداب, :: الفلسفة-
انتقل الى: